ابن الملقن
1893
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = ضعيف متروك ، وقال الحاكم : متروك ، وقال أبو أحمد الحاكم : حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وسمعت من يحكي أنه كان مغفلاً ، لم يكن يدري ما الحديث ، وقال اللالكائي : ضعيف ، وقال مرة : صالح ليس يدفع عن السماع ، لكن قال : الغالب عليه إقراء القرآن ، ووثقه البرقاني ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، واختار الذهبي القول بتضعيفه ، وهو الأقرب . / الثقات لابن حبان ( 9 / 143 ) ، الضعفاء والمتروكون للدارقطني ( ص 350 - 351 رقم 484 ) ، وسؤالات الحاكم للدارقطني ( ص 136 رقم 171 ) ، والميزان ( 3 / 678 رقم 8034 ) ، وديوان الضعفاء ( ص 285 رقم 3921 ) ، واللسان ( 5 / 333 رقم 1104 ) . ولم ينفرد المدائني بالحديث هكذا عن سفيان ، بل تابعه شيخ النسائي محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، أبو يحيى المكي ، وهو ثقة . / الجرح والتعديل ( 7 / 307 - 308 رقم 1668 ) ، والتهذيب ( 9 / 284 رقم 465 ) ، والتقريب ( 2 / 181 رقم 421 ) . وعليه فهذا الاختلاف على سفيان ، إما أن يكون ناشئاً منه ، أو ممن هو دونه ، والراجح رواية ابن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، وإسحاق بن إبراهيم ، عن سفيان على الصواب كما في رواية الآخرين للحديث عن الزهري ، مع أن هذا الاختلاف غير مؤثر في أصل الحديث . الحكم على الحديث : الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لضعف محمد بن عيسى المدائني ، وهو صحيح لغيره لمجيئه من طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما ، والله أعلم .